{"id":"94117","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:12-15 (jilid 8 hlm. 18)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":12,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":18,"display_text":"لتوبة من وقت إلى وقت.\nوقال قتادة: (وَتَرَبَّصْتُمْ) بالحق وأهله (وَارْتَبْتُمْ) أي: بالبعث بعد الموت (وَغَرَّتْكُمُ الأمَانِيُّ) أي: قلتم: سيغفر لنا. وقيل: غرتكم الدنيا (حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ) أي: ما زلتم في هذا حتى جاء الموت (وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) أي: الشيطان.\nقال قتادة: كانوا على خدعة من الشيطان، والله ما زالوا عليها حتى قذفهم الله في النار.\nومعنى هذا الكلام من المؤمنين للمنافقين: إنكم كنتم معنا [أي] بأبدان لا نية لها ولا قلوب معها، وإنما كنتم في حيرة وشك فكنتم تُراؤون الناس ولا تذكرون الله إلا قليلا.\nقال مجاهد: كان المنافقون مع المؤمنين أحياء يناكحونهم ويغشونهم ويعاشرونهم، وكانوا معهم أمواتا، ويعطون النور جميعًا يوم القيامة، ويطفأ النور من المنافقين إذا بلغوا السور، ويُماز بينهم حينئذ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}