{"id":"94119","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:12-15 (jilid 8 hlm. 18)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":12,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":18,"display_text":"لْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ [المدثر: ٣٨ - ٤٧]،\nفهذا إنما خرج منهم على وجه التقريع لهم والتوبيخ. ثم قال تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٨]، كما قال تعالى هاهنا: (فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي: لو جاء أحدكم اليوم بملء الأرض ذهبًا ومثله معه ليفتدى به من عذاب الله، ما قبل منه.\nوقوله: (مَأْوَاكُمُ النَّارُ) أي: هي مصيركم وإليها منقلبكم.\nوقوله: (هِيَ مَوْلاكُمْ) أي: هي أولى بكم من كل منزل على كفركم وارتيابكم، وبئس المصير.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}