{"id":"94149","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:25 (jilid 8 hlm. 27)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":27,"display_text":"زات، والحجج الباهرات، والدلائل القاطعات، (وَأَنزلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ) وهو: النقل المصدق (وَالْمِيزَانَ) وهو: العدل. قاله مجاهد، وقتادة، وغيرهما. وهو الحق الذي تشهد به العقول الصحيحة المستقيمة المخالفة للآراء السقيمة، كما قال: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [هود: ١٧]، وقال: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: ٣٠]، وقال: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ [الرحمن: ٧]؛ ولهذا قال في هذه الآية: (لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) أي: بالحق والعدل وهو: اتباع الرسل فيما أخبروا به، وطاعتهم فيما أمروا به، فإن الذي جاؤوا به هو الحق الذي ليس وراءه حق، كما قال: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا﴾ [الأنعام: ١١٥] أي: صدقًا في الإخبار، وعدلا في الأوامر والنواهي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}