{"id":"94151","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:25 (jilid 8 hlm. 27)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":27,"display_text":"وإيضاح للتوحيد، وتبيان ودلائل، فلما قامت الحجة على من\nخالف شرع الله الهجرة، وأمرهم بالقتال بالسيوف، وضرب الرقاب والهام لمن خالف القرآن وكذب به وعانده.\nوقد روى الإمام أحمد وأبو داود، من حديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن حسان بن عطية، عن أبي المنيب الجرشي الشامي، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: \"بُعِثتُ بالسيف بين يَدَي الساعة حتى يُعبَد الله وحده لا شريك له، وجُعِل رزقي تحت ظِلّ رُمْحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تَشبَّه بقوم فهو منهم\"\nولهذا قال تعالى: (فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) يعني: السلاح كالسيوف، والحراب، والسنان، والنصال، والدروع، ونحوها. (وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) أي: في معايشهم كالسكة والفأس والقدوم، والمنشار، والإزميل، والمجرفة، والآلات التي يستعان بها في الحراثة والحياكة والطبخ والخبز وما لا قوام للناس بدونه، وغير ذلك.\nقال عِلْباء بن أحمد، عن عِكْرِمة، أن ابن عباس قال: ثلاثة أشياء نزلت مع آدم: السندان والكلْبَتان والميقعَة -يعني المطرقة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}