{"id":"94181","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 58:2-4 (jilid 8 hlm. 36)","surah_number":58,"surah_name":"Al-Mujadilah","ayah_start":2,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":36,"display_text":"أنزع، فبينا هي تخدمني من الليل إذ تكشف لي منها شيء، فوثبت عليها، فلما أصبحتُ غدوتُ على قومي فأخبرتهم خبري وقلت: انطلقوا معي إلى النبي ﷺ-فأخبره بأمري. فقالوا: لا والله لا نفعل؛ نتخوف أن ينزل فينا -أو يقول فينا رسول الله ﷺ-مقالة يبقى علينا عارها، ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك. قال: فخرجتُ حتى أتيتُ النبي ﷺ، فأخبرته خبري. فقال لي: \"أنت بذاك\". فقلت: أنا بذاك. فقال \"أنت بذاك\". فقلت: أنا بذاك. قال \"أنت بذاك\". قلت: نعم، ها أناذا فأمض فيّ حكم الله تعالى فإني صابر له. قال: \"أعتق رقبة\". قال: فضربت صفحة رقبتي بيدي وقلت: لا والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك غيرها. قال: \"فصم شهرين\". قلت: يا رسول الله، وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام؟ قال: \"فتصدق\". فقلت: والذي بعثك بالحق،\nلقد بتنا ليلتنا هذه وَحْشَى ما لنا عشاء. قال: \"اذهب إلى صاحب صدقة بني زُريق فقل له فليدفعها إليك، فأطعم عنك منها وسقًا من تمر ستين مسكينًا، ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}