{"id":"94210","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 58:8-10 (jilid 8 hlm. 44)","surah_number":58,"surah_name":"Al-Mujadilah","ayah_start":8,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":44,"display_text":"قول في النجوى يوم القيامة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كَنَفه ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه، ويقول له: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ حتى إذا قَرّره بذنوبه ورأى في نفسه أن قد هلك، قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم. ثم يُعْطَى كتابَ حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين\".\nأخرجاه في الصحيحين، من حديث قتادة\nثم قال تعالى: (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) أي: إنما النجوى-وهي المُسَارّة-حيث يتوهم مؤمن بها سوءًا (مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا) يعني: إنما يصدر هذا من المتناجين عن تسويل الشيطان وتزيينه، (لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا) أي: ليسوءهم، وليس ذلك بضارهم شيئًا إلا بإذن الله، ومن أحس من ذلك شيئًا فليستعذ بالله","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}