{"id":"94211","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 58:8-10 (jilid 8 hlm. 44)","surah_number":58,"surah_name":"Al-Mujadilah","ayah_start":8,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":44,"display_text":"لمتناجين عن تسويل الشيطان وتزيينه، (لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا) أي: ليسوءهم، وليس ذلك بضارهم شيئًا إلا بإذن الله، ومن أحس من ذلك شيئًا فليستعذ بالله وليتوكل على الله، فإنه لا يضره شيء بإذن الله.\nوقد وردت السنة بالنهي عن التناجي حيث يكون في ذلك تأذٍ على مؤمن، كما قال الإمام أحمد:\nحدثنا وكيع وأبو معاوية قالا حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: \"إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجَينَّ اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه\". وأخرجاه من حديث الأعمش\nوقال عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: \"إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث إلا بإذنه؛ فإن ذلك يحزنه\". انفرد بإخراجه مسلم عن أبي الربيع وأبي كامل، كلاهما عن حماد بن زيد، عن أيوب، به","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}