{"id":"94217","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 58:11 (jilid 8 hlm. 46)","surah_number":58,"surah_name":"Al-Mujadilah","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":46,"display_text":"بي ﷺ حاكمًا\nفي بني قريظه فرآه مقبلا قال للمسلمين: \"قوموا إلى سيدكم\". وما ذاك إلا ليكون أنفذ لحكمه، والله أعلم. فأما اتخاذه ديدنًا فإنه من شعار العجم. وقد جاء في السنن أنه لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله ﷺ، وكان إذا جاء لا يقومون له، لما يعلمون من كراهته لذلك\nوفي الحديث المروي في السنن: أن رسول الله ﷺ كان يجلس حيث انتهى به المجلس، ولكن حيث يجلس يكون صدر ذلك المجلس، وكان الصحابة، ﵃، يجلسون منه على مراتبهم، فالصديق يجلسه عن يمينه، وعمر عن يساره، وبين يديه غالبًا عثمان وعلي؛ لأنهما كانا ممن يكتب الوحي، وكان يأمرهما بذلك، كما رواه مسلم من حديث الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي مَعْمَر، عن أبي مسعود، أن رسول الله ﷺ كان يقول: \"لِيَليني منكم أولو الأحلام والنُّهَى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم\" وما ذاك إلا ليعقلوا عنه ما يقوله، صلوات الله وسلامه عليه؛ ولهذا أمر أولئك النفر بالقيام ليجلس الذين وردوا من أهل بدر، إما لتقصير أولئك في حق البدريين، أو ليأخذ البدريون من العلم بنصيبهم، كما أخذ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}