{"id":"94221","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 58:11 (jilid 8 hlm. 48)","surah_number":58,"surah_name":"Al-Mujadilah","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":48,"display_text":"ي الحديث الصحيح: بينا رسول الله ﷺ جالس، إذ أقبل ثلاثة نفر، فأما أحدهم فوجد فرجة في الحلقة فدخل فيها، وأما الآخر فجلس وراء الناس، وأدبر الثالث ذاهبًا. فقال رسول الله ﷺ: \"ألا أنبئكم بخبر الثلاثة، أما الأول فآوى إلى الله فآواه الله، وأما الثاني فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه\"\nوقال الإمام أحمد: حدثنا عَتَّاب بن زياد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: \"لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما\".\nورواه أبو داود والترمذي، من حديث أسامة بن زيد الليثي، به وحسنه الترمذي.\nوقد رُوي عن ابن عباس، والحسن البصري وغيرهما أنهم قالوا في قوله تعالى: (إذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فافسحوا) يعني: في مجالس الحرب، قالوا: ومعنى قوله: (وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا) أي: انهضوا للقتال.\nوقال قتادة: (وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا) أي: إذا دعيتم إلى خير فأجيبوا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}