{"id":"94224","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 58:11 (jilid 8 hlm. 48)","surah_number":58,"surah_name":"Al-Mujadilah","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":48,"display_text":"اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)\nأي: خبير بمن يستحق ذلك وبمن لا يستحقه.\nقال الإمام أحمد: حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر استعمله على مكة، فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى. قال: وما ابن أبزى؟ فقال: رجل من موالينا. فقال عمر [بن الخطاب] استخلفت عليهم مولى؟. فقال: يا أمير المؤمنين، إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض، قاض. فقال عمر، ﵁: أما إن نبيكم ﷺ قد قال: \"إن الله يرفع بهذا الكتاب قومًا ويضع به آخرين\"\nوهكذا رواه مسلم من غير وجه، عن الزهري، به وروي من غير وجه عن عمر بنحوه، وقد ذكرت فضل العلم وأهله وما ورد في ذلك من الأحاديث مستقصاة في شرح \"كتاب العلم\" من صحيح البخاري، ولله الحمد والمنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}