{"id":"94257","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 59:1-3 (jilid 8 hlm. 57)","surah_number":59,"surah_name":"Al-Hasyr","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":57,"display_text":"وي حاجة، ولم يقسم من الأنصار غيرهما، وبقي\nمنها صدقة رسول الله ﷺ التي في أيدي بني فاطمة.\nولنذكر ملخص غزوة بني النضير على وجه الاختصار، وبالله المستعان.\nوكان سبب ذلك فيما ذكره أصحاب المغازي والسير: أنه لما قُتِل أصحابُ بئر معونة، من أصحاب رسول الله ﷺ، وكانوا سبعين، وأفلت منهم عمرو بن أمية الضمري، فلما كان في أثناء الطريق راجعًا إلى المدينة قتل رجلين من بني عامر، وكان معهما عهد من رسول الله ﷺ وأمان لم يعلم به عمرو، فلما رجع أخبر رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: \"لقد قتلت رجلين، لأدينَّهما\" وكان بين بني النضير وبني عامر حلف وعهد، فخرج رسول الله ﷺ إلى بني النضير يستعينهم في دية ذينك الرجلين، وكان منازل بني النضير ظاهر المدينة على أميال منها شرقيها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}