{"id":"94270","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 59:4-5 (jilid 8 hlm. 61)","surah_number":59,"surah_name":"Al-Hasyr","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":61,"display_text":"جيد.\nقال: أبو عبيدة: وهو ما خالف العجوة والبَرْنِيّ من التمر.\nوقال كثيرون من المفسرين: اللينة: ألوان التمر سوى العجوة.\nقال: ابن جرير: هو جميع النخل. ونقله عن مجاهد: وهو البُوَيرة أيضًا؛ وذلك أن رسول الله ﷺ لما حاصرهم أمر بقطع نخيلهم إهانة لهم، وإرهابًا وإرعابًا لقلوبهم. فروى محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان، وقتادة، ومقاتل بن حيان أنهم قالوا: [فبعث بنو النضير] يقولون لرسول الله ﷺ: إنك تنهى عن الفساد، فما بالك تأمر بقطع الأشجار؟ فأنزل الله هذه الآية الكريمة، أي: ما قطعتم وما تركتم من الأشجار، فالجميع بإذن الله ومشيئته وقدرته ورضاه، وفيه نكاية بالعدو وخزي لهم، وإرغام لأنوفهم.\nوقال مجاهد: نهى بعض المهاجرين بعضًا عن قطع النخل، وقالوا: إنما هي مغانم المسلمين. فنزل القرآن بتصديق من نهى عن قطعه، وتحليل من قطعه من الإثم، وإنما قطعه وتركه بإذنه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}