{"id":"94286","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 59:4-5 (jilid 8 hlm. 66)","surah_number":59,"surah_name":"Al-Hasyr","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":66,"display_text":"طانيهن، أو كما قالت، فقال نبي الله: \"لك كذا وكذا\". قال: وتقول:\nكلا والله. قال ويقول: \"لك كذا وكذا\". قال: وتقول: كلا والله. قال: \"ويقول: لك كذا وكذا\". قال: حتى أعطاها، حسبت أنه قال: عشرة أمثال أو قال قريبًا من عشرة أمثاله، أو كما قال.\nرواه البخاري ومسلم من طُرُق عن معتمر، به.\nوهذه المصارف المذكورة في هذه الآية هي المصارف المذكورة في خُمس الغَنيمة. وقد قدمنا الكلام عليها في سورة \"الأنفال\" بما أغنى عن إعادته هاهنا، ولله الحمد.\nوقوله: (كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأغْنِيَاءِ مِنْكُمْ) أي: جعلنا هذه المصارف لمال الفيء لئلا يبقى مأكلة يتغلب عليها الأغنياء ويتصرفون فيها، بمحض الشهوات والآراء، ولا يصرفون منه شيئًا إلى الفقراء.\nوقوله: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) أي: مهما أمركم به فافعلوه، ومهما نهاكم عنه فاجتنبوه، فإنه إنما يأمر بخير وإنما ينهى عن شر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}