{"id":"94294","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 59:8-9 (jilid 8 hlm. 69)","surah_number":59,"surah_name":"Al-Hasyr","ayah_start":8,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":69,"display_text":"لرتبة.\nقال: الحسن البصري: (وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً) يعني: الحسد.\n(مِمَّا أُوتُوا) قال قتادة: يعني فيما أعطي إخوانهم. وكذا قال ابن زيد. ومما يستدل به على هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد حيث قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أنس قال: كنا جُلوسًا مع رسول الله ﷺ فقال: \"يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة\". فطلع رجل من الأنصار تَنظُف لحيته من وضوئه، قد تَعَلَّق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغد قال رسول الله ﷺ مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى. فلما كان اليوم الثالث قال رسول الله ﷺ مثل مقالته أيضًا، فطلع\nذلك الرجل على مثل حالته الأولى فلما قام رسول الله ﷺ تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثًا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت. قال: نعم. قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئًا، غير أنه إذا تَعارّ تقلب على فراشه، ذكر الله وكبر، حتى يقوم لصلاة الفجر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}