{"id":"94333","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 59:21-24 (jilid 8 hlm. 79)","surah_number":59,"surah_name":"Al-Hasyr","ayah_start":21,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":79,"display_text":"ام.\n(السَّلامُ) أي: من جميع العيوب والنقائص؛ بكماله في ذاته وصفاته وأفعاله.\nوقوله: (الْمُؤْمِنُ) قال الضحاك، عن ابن عباس: [أي] أمن خلقه من أن يظلمهم. وقال قتادة: أمَّن بقوله: إنه حق. وقال ابن زيد: صَدّق عبادَه المؤمنين في أيمانهم به.\nوقوله: (الْمُهَيْمِنُ) قال ابن عباس وغير واحد: أي الشاهد على خلقه بأعمالهم، بمعنى: هو رقيب عليهم، كقوله: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [البروج: ٩]، وقوله ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ [يونس: ٤٦].\nوقوله: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ الآية [الرعد: ٣٣].\nوقوله: (الْعَزِيزُ) أي: الذي قد عزّ كل شيء فقهره، وغلب الأشياء فلا ينال جنابه؛ لعزته وعظمته وجبروته وكبريائه؛ ولهذا قال: (الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ) أي: الذي لا تليق الجَبْريّة إلا له، ولا التكبر إلا لعظمته، كما تقدم في الصحيح: \"العَظَمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما عَذَّبته\".\nوقال قتادة: الجبار: الذي جَبَر خلقه على ما يشاء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}