{"id":"94380","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 60:10-11 (jilid 8 hlm. 92)","surah_number":60,"surah_name":"Al-Mumtahanah","ayah_start":10,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":92,"display_text":"اجهن أو سَخْطة أو غيره، ولم يؤمنّ فارجعوهن إلى أزواجهن.\nوقال عكرمة: يقال لها: ما جاء بك إلا حب الله ورسوله؟ وما جاء بك عشق رجل منا، ولا\nفرار من زوجك؟ فذلك قوله: (فَامْتَحِنُوهُنّ)\nوقال قتادة: كانت محنتهن أن يستحلفن بالله: ما أخرجكن النشوز؟ وما أخرجكن إلا حب الإسلام وأهله وحِرص عليه؟ فإذا قلن ذلك قُبِل ذلك منهن.\nوقوله: (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ) فيه دلالة على أن الإيمان يمكن الاطلاع عليه يقينًا.\nوقوله: (لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ) هذه الآية هي التي حَرّمَت المسلمات على المشركين، وقد كان جائزًا في ابتداء الإسلام أن يتزوج المشرك المؤمنة؛ ولهذا كان أبو العاص بن الربيع زوج ابنة النبي ﷺ زينب، ﵂، وقد كانت مسلمة وهو على دين قومه، فلما وقع في الأسارى يوم بدر بعثت امرأته زينب في فدائه بقلادة لها كانت لأمها خديجة، فلما رآها رسول الله ﷺ رَقّ لها رقَّةً شَديدَةً، وقال للمسلمين: \"إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها فافعلوا\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}