{"id":"94426","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 61:1-4 (jilid 8 hlm. 106)","surah_number":61,"surah_name":"As-Saff","ayah_start":1,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":106,"display_text":"ًّا) فبين لهم، فابتلوا يوم أحد بذلك، فولوا عن النبي ﷺ مدبرين، فأنزل الله في ذلك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ)؟ وقال: أحبكم إلي من قاتل في سبيلي.\nومنهم من يقول: أنزلت في شأن القتال، يقول الرجل: \"قاتلت\"، ولم يقاتل وطعنت\" ولم يطعن و \"ضربت\"، ولم يضرب و \"صبرت\"، ولم يصبر.\nوقال قتادة، والضحاك: نزلت توبيخًا لقوم كانوا يقولون: \"قتلنا، ضربنا، طعنا، وفعلنا\". ولم يكونوا فعلوا ذلك.\nوقال ابن يزيد: نزلت في قوم من المنافقين، كانوا يَعدون المسلمين النصرَ، ولا يَفُون لهم بذلك.\nوقال مالك، عن زيد بن أسلم: (لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ)؟، قال: في الجهاد.\nوقال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد: (لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ) إلى قوله: (كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) فما بين ذلك: في نفر من الأنصار، فيهم عبد الله بن رواحة، قالوا في مجلس: لو نعلم أيّ الأعمال أحبّ إلى الله، لعملنا بها حتى نموت. فأنزل الله هذا فيهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}