{"id":"94434","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 61:5 (jilid 8 hlm. 109)","surah_number":61,"surah_name":"As-Saff","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":109,"display_text":"﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (٥)﴾\nيقول تعالى مخبرًّا عن عبده ورسوله وكليمه موسى بن عمران ﵇ أنه قال لقومه: (لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ) أي: لم توصلون الأذى إليّ وأنتم تعلمون صدقي فيما جئتكم به من الرسالة؟. وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ فيما أصاب من الكفار من قومه وغيرهم، وأمر له بالصبر؛ ولهذا قال: \"رحمة الله على موسى: لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر\" وفيه نهي للمؤمنين أن ينالوا من النبي ﷺ أو يُوَصّلوا إليه أذى، كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [الأحزاب: ٦٩]","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}