{"id":"94442","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 61:6 (jilid 8 hlm. 111)","surah_number":61,"surah_name":"As-Saff","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":111,"display_text":"لله، وأنه الذي نجد في الإنجيل، وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم. انزلوا حيث شئتم، والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه وأوضئه. وأمَرَ بهدية الآخرَين فردت إليهما، ثم تعجل عبد الله بن مسعود حتى أدرك بدرًا، وزعم أن النبي ﷺ استغفر له حين بلَغه موته\nوقد رُويت هذه القصةُ عن جعفر وأم سلمة ﵄، وموضع ذلك كتاب السيرة. والمقصد أن الأنبياء ﵈ لم تزل تنعته وتحكيه في كتبها على أممها، وتأمرهم باتباعه ونصره وموازرته إذا بعث. وكان ما اشتهر الأمر في أهل الأرض على لسان إبراهيم الخليل والد الأنبياء بعده، حين دعا لأهل مكة أن يبعث الله فيهم رسولا منهم، وكذا على لسان عيسى ابن مريم؛ ولهذا قالوا: \"أخبرنا عن بَدْء أمرك\" يعني: في الأرض، قال: \"دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى ابن مريم، ورؤيا أمي التي رأت\" أي: ظهر في أهل مكة أثر ذلك والإرهاص بذكره صلوات الله وسلامه عليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}