{"id":"94461","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 62:1-4 (jilid 8 hlm. 116)","surah_number":62,"surah_name":"Al-Jumu'ah","ayah_start":1,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":116,"display_text":"لغَيث، عن أبي هريرة، ﵁، قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) قالوا: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعهم حتى سئل ثلاثا، وفينا سلمان الفارسي، فوضع رسول الله ﷺ يده على سلمان ثم قال: \"لو كان الإيمان عند الثُّرَيَّا لناله رجال -أو: رجل-من هؤلاء\".\nورواه مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن أبي حاتم، وابن جرير، من طرق عن ثور بن زيد الدِّيلي عن سالم أبي الغيث، عن أبي هريرة، به\nففي هذا الحديث دليل على أن هذه السورة مدنية، وعلى عموم بعثته ﷺ إلى جميع الناس؛ لأنه فسر قوله: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ) بفارس؛ ولهذا كتب كتبه إلى فارس والروم وغيرهم من الأمم، يدعوهم إلى الله ﷿، وإلى اتباع ما جاء به؛ ولهذا قال مجاهد وغير واحد في قوله: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) قال: هم الأعاجم، وكل من صدق النبي ﷺ من غير العرب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}