{"id":"94499","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 63:5-8 (jilid 8 hlm. 128)","surah_number":63,"surah_name":"Al-Munafiqun","ayah_start":5,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":128,"display_text":"عنده عمر بن الخطاب ﵁-فأخبره الخبر، فقال عمر ﵁: يا رسول الله مر عَبّاد بن بشرْ فليضرب عنقه. فقال ﷺ: \"فكيف إذا تحدث الناس -يا عمر-أن محمدا يقتل أصحابه؟ لا ولكن ناد يا عمر في الرحيل\".\nفلما بلغ عبد الله بن أبي أن ذلك قد بلغ رسولَ الله ﷺ، أتاه فاعتذر إليه، وحلف بالله ما قال ما قال عليه زيد بن أرقم -وكان عند قومه بمكان-فقالوا: يا رسول الله، عسى أن يكون هذا الغلام أوهم ولم يثبت ما قال الرجل.\nوراح رسول الله ﷺ مُهجرًا في ساعة كان لا يروح فيها، فلقيه أسيد بن الحضير فسلم عليه بتحية النبوة، ثم قال: والله لقد رُحتَ في ساعة مُنكَرَة ما كنت تروح فيها. فقال رسول الله ﷺ: \"أما بلغك ما قال صاحبك ابن أبي؟. زعم أنه إذا قدم المدينة سيخرج الأعز منها الأذل\". قال: فأنت -يا رسول الله-العزيزُ وهو الذليل. ثم قال: يا رسول الله ارفق به فوالله لقد جاء الله بك وإنا لننظم له الخَرزَ لِنُتَوّجه، فإنه ليرى أن قد استلبتَه ملكا.\nفسار رسول الله ﷺ بالناس حتى أمسوا، وليلته حتى أصبحوا، وصَدرَ يومه حتى اشتد الضحى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}