{"id":"94500","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 63:5-8 (jilid 8 hlm. 128)","surah_number":63,"surah_name":"Al-Munafiqun","ayah_start":5,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":128,"display_text":"بك وإنا لننظم له الخَرزَ لِنُتَوّجه، فإنه ليرى أن قد استلبتَه ملكا.\nفسار رسول الله ﷺ بالناس حتى أمسوا، وليلته حتى أصبحوا، وصَدرَ يومه حتى اشتد الضحى. ثم نزل بالناس ليشغلهم عما كان من الحديث، فلم يأمن الناس أن وجدوا مَس الأرض فناموا، ونزلت سورة المنافقين\nوقال الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا مع رسول الله ﷺ في غَزَاة فكَسَعَ رجلٌ من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: ياللأنصار. وقال المهاجري: يا للمهاجرين. فقال رسول الله ﷺ: \"ما بال دعوى الجاهلية؟ دعوها فإنها منتنة\". وقال عبد الله بن أبي بن سلول -وقد فعلوها-: والله لئن رجعنا\nإلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال جابر: وكان الأنصار بالمدينة أكثر من المهاجرين حين قدم رسول الله ﷺ ثم كثر المهاجرون بعد ذلك، فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}