{"id":"94510","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 63:5-8 (jilid 8 hlm. 131)","surah_number":63,"surah_name":"Al-Munafiqun","ayah_start":5,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":131,"display_text":"أضربُ عنقه -يريد عمرُ عبدَ الله بن أبي-فقال رسول الله ﷺ لعمر: \"أو قاتله أنتَ إن أمرتُك بقتله؟ \". قال: عمر [نعم] والله لئن أمرتني بقتله لأضربَنّ عنقه. فقال رسول الله ﷺ: \"اجلس\". فأقبل أسيدُ بن الحضير -وهو أحد الأنصار، ثم أحد بني عبد الأشهل-حتى أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ائذن لي في هذا الرجل الذي قد أفتن الناس [حتى] أضرب عنقه. فقال رسول الله ﷺ: \"أوقاتله أنتَ إن أمرتُك بقتله؟ \". قال: نعم، والله لئن أمرتني بقتله لأضربن بالسيف تحت قُرط أذنيه. فقال رسول الله ﷺ: \"اجلس\". ثم قال رسول الله ﷺ: \"آذنوا بالرحيل\". فَهَجَّرَ بالناس، فسار\nيومه وليلته والغد حتى مَتَعَ النهار، ثم نزل. ثم هَجَّر بالناس مثلها، فَصبح بالمدينة في ثلاث سارها من قفا المُشلَّل فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة أرسل إلى عمر فدعاه، فقال له رسول الله: \"أي ْعمر، أكنت قاتله لو أمرتك بقتله؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}