{"id":"94512","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 63:5-8 (jilid 8 hlm. 132)","surah_number":63,"surah_name":"Al-Munafiqun","ayah_start":5,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":132,"display_text":"ضُّوا) إلى قوله: (لَئِنْ رَجَعْنَا إلَى الْمَدِينَةِ [لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأذَل]) الآية.\nوهذا سياق غريب، وفيه أشياء نفيسة لا توجد إلا فيه.\nوقال محمد بن إسحاق بن يسار: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة: أن عَبدَ الله بن أبي -يعنى لما بلغه ما كان من أمر أبيه-أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبَيّ فيما بلغك عنه، فإن كنت فاعلا فمرني به، فأنا أحمل إليك رأسه، فوالله لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبرّ بوالده مني، إني أخشى أن تأمر به غيري فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل عبد الله بن أبي يمشي في الناس، فأقتله، فأقتل مؤمنًا بكافر، فأدخل النار. فقال رسول الله ﷺ: \"بل نترفق به ونحسن صحبته، ما بقي معنا\"\nوذكر عكرمةُ وابن زيد وغيرهما: أن الناس لما قفلوا راجعين إلى المدينة، وقف عبدُ الله بن عبد الله هذا على باب المدينة، واستل سيفه، فجعل الناس يمرون عليه، فلما جاء أبوه عبد الله بن أبي قال له ابنه: وراءك. فقال: ما لك؟ ويلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}