{"id":"94513","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 63:5-8 (jilid 8 hlm. 132)","surah_number":63,"surah_name":"Al-Munafiqun","ayah_start":5,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":132,"display_text":"قف عبدُ الله بن عبد الله هذا على باب المدينة، واستل سيفه، فجعل الناس يمرون عليه، فلما جاء أبوه عبد الله بن أبي قال له ابنه: وراءك. فقال: ما لك؟ ويلك. فقال: والله لا تجوز من هاهنا حتى يأذنَ لك رسول الله ﷺ، فإنه العزيز وأنت الذليل. فلما جاء رسول الله ﷺ -وكان إنما يسير ساقة فشكا إليه عبد الله بن أبيّ ابنه، فقال ابنه عبد الله: والله يا رسول الله لا يدخلها حتى تأذن له. فأذن له رسول الله ﷺ، فقال: أما إذ أذن لك رسول الله ﷺ فَجُز الآن.\nوقال أبو بكر عبد الله بن الزبير في مسنده: حدثنا سفيان بن عُيَينة، حدثنا أبو هارون المدني قال: قال عبد الله بن عبد الله ابن أبي بن سلول لأبيه: والله لا تدخل المدينة أبدًا حتى تقول: رسولُ الله ﷺ الأعز وأنا الأذل. قال وجاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك تريد أن تقتل أبي، فوالذي بعثك بالحق ما تأملت وجهه قط هيبة له، لئن شئت أن آتيك برأسه لأتينك، فإني أكره أن أرى قاتل أبي \\","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}