{"id":"94527","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 64:7-9 (jilid 8 hlm. 137)","surah_number":64,"surah_name":"At-Tagabun","ayah_start":7,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":137,"display_text":"َآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا) يعني: القرآن، (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) أي: فلا تخفى عليه من أعمالكم خافية.\nوقوله: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ) وهو يوم القيامة، سمي بذلك لأنه يجمع فيه الأولون والآخرون في صعيد واحد، يسمعهم الداعي وينَفُذَهم البصر، كما قال تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود: ١٠٣] وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ [الواقعة: ٤٩، ٥٠]\nوقوله: (ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ) قال ابن عباس: هو اسم من أسماء يوم القيامة. وذلك أن أهل الجنة يغبنون أهل النار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}