{"id":"94532","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 64:10-13 (jilid 8 hlm. 138)","surah_number":64,"surah_name":"At-Tagabun","ayah_start":10,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":138,"display_text":"د في سبيله\". قال: أريد أهونَ من هذا يا رسول الله. قال: \" السماحة والصبر \". قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله. قال: \"لا تتهم الله في شيء، قضى لك به\". لم يخرجوه\nوقوله: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) أمرٌ بطاعة الله ورسوله فيما شرع، وفعل ما به أمر وترك ما عنه نهى وزجر، ثم قال: (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) أي: إن نكلتم عن العمل فإنما عليه ما حُمِّل من البلاغ، وعليكم ما حُمِّلْتم من السمع والطاعة.\nقال الزهري: من الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم\nثم قال تعالى مخبرًا أنه الأحد الصمد، الذي لا إله غيره، فقال: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) فالأول خَبَرٌ عن التوحيد، ومعناه معنى الطلب، أي: وحدوا الإلهية له، وأخلصوها لديه، وتوكلوا عليه، كما قال تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا﴾ [المزمل: ٩].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}