{"id":"94557","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 65:2-3 (jilid 8 hlm. 145)","surah_number":65,"surah_name":"At-Talaq","ayah_start":2,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":145,"display_text":"لله وأنه شرع هذا، ومن يخاف عقاب الله في الدار الآخرة.\nومن ها هنا ذهب الشافعي -في أحد قوليه-إلى وجوب الإشهاد في الرجعة، كما يجب عنده في ابتداء النكاح. وقد قال بهذا طائفة من العلماء، ومن قال بهذا يقول: إن الرجعة لا تصح إلا بالقول ليقع الإشهاد عليها.\nوقوله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) أي: ومن يتق الله فيما أمره به، وتَرَك ما نهاه عنه، يجعل له من أمره مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب، أي: من جهة لا تخطر بباله.\nقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، أخبرنا كَهمس بن الحسن، حدثنا أبو السليل، عن أبي ذر قال: جعل رسول الله ﷺ يتلو عَلَيَّ هذه الآية: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) حتى فرغ من الآية، ثم قال: \"يا أبا ذر، لو أن الناس كلهم أخذوا بها كفتهم\". وقال: فجعل يتلوها ويُرددها علي حتى نَعَست، ثم قال: \"يا أبا ذر، كيف تصنع إن أخرجت من المدينة؟.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}