{"id":"94594","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 65:12 (jilid 8 hlm. 156)","surah_number":65,"surah_name":"At-Talaq","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":156,"display_text":"َ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾ [نوح: ١٥] وقال تعالى: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ [الإسراء: ٤٤]. وقوله تعالى (وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ) أي سبعا أيضا، كما ثبت في الصحيحين \"من ظلم قيدَ شِبر من الأرض طُوِّقه من سبع أرضين \" وفي صحيح البخاري \"خُسِف به إلى سبع أرضين \" وقد ذُكِرت طُرقه وألفاظه وعزوه في أول\" البداية والنهاية\" عند ذكر خلق الأرض ولله الحمد والمنة.\nومن حمل ذلك على سبعة أقاليم فقد أبعد النَّجْعَة، وأغرق في النزع وخالف القرآن والحديث بلا مستند. وقد تقدم في سورة الحديد عند قوله: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ [الآية: ٣] ذكر الأرضين السبع، وبعد ما بينهن وكثافة كل واحدة منهن خمسمائة عام وهكذا قال ابن مسعود وغيره، وكذا في الحديث الآخر \"ما السماوات السبع وما فيهن وما بينهن والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}