{"id":"94609","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 66:1-5 (jilid 8 hlm. 161)","surah_number":66,"surah_name":"At-Tahrim","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":161,"display_text":"نبي ﷺ فقالت ذلك له، فقال: \"لا بل شربت عسلا عند زينب بنت جَحش، ولن أعود له\". فنزلت: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ)؟ إلى: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) لعائشة وحفصة، (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا) لقوله: \"بل شربت عسلا\". وقال إبراهيم بن موسى، عن هشام: \"ولن أعود له، وقد حلفت، فلا تخبري بذلك أحدًا\".\nوهكذا رواه في كتاب \"الطلاق\" بهذا الإسناد، ولفظه قريب منه. ثم قال: المغافير: شبيه بالصمغ، يكون في الرّمث فيه حلاوة، أغفر الرّمث: إذا ظهر فيه. واحدها مغفور، ويقال: مغافير. وهكذا قال الجوهري، قال: وقد يكون المغفور أيضًا للعُشر والثُّمام والسَّلَم والطلح. قال: والّرمث، بالكسر: مرعى من مراعي الإبل، وهو من الحَمْض.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}