{"id":"94613","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 66:1-5 (jilid 8 hlm. 162)","surah_number":66,"surah_name":"At-Tahrim","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":162,"display_text":"ا على شيء تأكله، وفي الحديث: \"فيسمعون جَرْس طير الجنة\". قال الأصمعي: كنت في مجلس شُعبة قال: \"فيسمعون جَرْشَ طير الجنة\" بالشين [المعجمة] فقلت: \"جرس\"؟! فنظر إلي فقال: خذوها عنه، فإنه أعلم بهذا منا.\nوالغرض أن هذا السياق فيه أن حفصة هي الساقية للعسل، وهو من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن خالته عائشة. وفي طريق ابن جريج عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة أن زينب بنت جَحش هي التي سقت العسل، وأن عائشة وحفصة تواطأتا وتظاهرتا عليه، فالله أعلم. وقد يقال: إنهما واقعتان، ولا بُعْدَ في ذلك، إلا أن كونَهما سببًا لنزول هذه الآية فيه نظر، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}