{"id":"94634","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 66:1-5 (jilid 8 hlm. 168)","surah_number":66,"surah_name":"At-Tahrim","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":168,"display_text":"ضع النبي ﷺ يده على فؤاده فإذا هُوَ حَيّ فناداه قال: \"يا شيخ\"، قل: \"لا إله إلا الله\". فقالها، فبشره بالجنة، قال: فقال أصحابه: يا رسول الله، أمن بيننا؟ قال: \"نعم، يقول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ [إبراهيم: ١٤] هذا حديث مرسل غريب.\nوقوله: (عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ) أي: طباعهم غليظة، قد نزعت من قلوبهم الرحمة بالكافرين بالله، (شِدَادٌ) أي: تركيبهم في غاية الشدة والكثافة والمنظر المزعج.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثنا أبي، عن عكرمة أنه قال: إذا وصل أول أهل النار إلى النار، وَجَدوا على الباب أربعمائة ألف من خَزَنة جهنم، سود وجوههم، كالحة أنيابهم، قد نزع الله من قلوبهم الرحمة، ليس في قلب واحد منهم مثقال ذَرَة من الرحمة، لو طير الطير من منكب أحدهم لطار شهرين قبل أن يبلغ منكبه الآخر، ثم يجدون على الباب التسعة عشر، عرض صدر أحدهم سبعون خريفًا، ثم يهوون من باب إلى باب خمسمائة سنة، ثم يجدون على كل باب منها","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}