{"id":"94644","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 66:9-10 (jilid 8 hlm. 170)","surah_number":66,"surah_name":"At-Tahrim","ayah_start":9,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":170,"display_text":"هؤلاء بالسلاح والقتال، وهؤلاء بإقامة\nالحدود عليهم، (وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) أي: في الدنيا، (وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) أي: في الآخرة.\nثم قال: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا) أي: في مخالطتهم المسلمين ومعاشرتهم لهم، أن ذلك لا يجدي عنهم شيئًا ولا ينفعهم عند الله، إن لم يكن الإيمان حاصلا في قلوبهم، ثم ذكر المثل فقال: (امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ) أي: نبيين رسولين عندهما في صحبتها ليلا ونهارًا يؤاكلانهما ويضاجعانهما ويعاشرانهما أشد العشرة والاختلاط (فَخَانَتَاهُمَا) أي: في الإيمان، لم يوافقاهما على الإيمان، ولا صدقاهما في الرسالة، فلم يُجْد ذلك كلَه شيئًا، ولا دفع عنهما محذورا؛ ولهذا قال: (فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) أي: لكفرهما، (وَقِيلَ) أي: للمرأتين: (ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) وليس المراد: (فَخَانَتَاهُمَا) في فاحشة، بل في الدين، فإن نساء الأنبياء معصوماتٌ عن الوقوع في","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}