{"id":"94649","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 66:11-12 (jilid 8 hlm. 172)","surah_number":66,"surah_name":"At-Tahrim","ayah_start":11,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":172,"display_text":"يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن عُلَيَّة، عن هشام الدَّسْتُوَائي، حدثنا القاسم بن أبي بَزَّة قال: كانت امرأة فرعون تسأل: من غلب؟ فيقال: غلب موسى وهارون. فتقول: آمنت برب موسى وهارون، فأرسل إليها فرعون فقالت: انظروا أعظم صخرة تجدونها، فإن مضت على قولها فألقوها عليها، وإن رجعت عن قولها فهي امرأته، فلما أتوها رفعت بصرها إلى السماء فأبصرت بيتها في الجنة، فمضت على قولها، وانتزع روحها، وألقيت الصخرة على جسد ليس فيه روح.\nفقولها: (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ) قال العلماء: اختارت الجار قبل الدار. وقد ورد شيء من ذلك في حديث مرفوع، (وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ) أي: خلصني منه، فإني أبرأ [إليك] من عمله، (وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) وهذه المرأة هي آسية بنت مزاحم، ﵂.\nوقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: كان إيمانُ امرأة فرعونَ من قبل إيمان امرأة خازن فرعون، وذلك أنها جلست تمشط ابنة فرعون، فوقع المشط من يدها، فقالت تعس من كفر بالله؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}