{"id":"94670","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 67:12 (jilid 8 hlm. 178)","surah_number":67,"surah_name":"Al-Mulk","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":178,"display_text":"﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)﴾\nيقول تعالى مخبرًا عمن يخاف مقام ربه فيما بينه وبينه إذا كان غائبًا عن الناس، فينكف عن المعاصي ويقوم بالطاعات، حيث لا يراه أحد إلا الله، بأنه له مغفرة وأجر كبير، أي: يكفر عنه ذنوبه، ويجازى بالثواب الجزيل، كما ثبت في الصحيحين: \"سبعة يظلهم الله تعالى في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله\"، فذكر منهم: \"رجلا دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجلا تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه\".\nوقال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا الحارث بن عبيد، عن ثابت، عن أنس قال: قالوا: يا رسول الله، إنا نكون عندك على حال، فإذا فارقناك كنا على غيره؟ قال: \"كيف أنتم وربكم؟ \" قالوا: الله ربنا في السر والعلانية. قال: \"ليس ذلكم النفاق\".\nلم يروه عن ثابت إلا الحارث بن عُبَيد فيما نعلمه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}