{"id":"94702","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 68:1-7 (jilid 8 hlm. 189)","surah_number":68,"surah_name":"Al-Qalam","ayah_start":1,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":189,"display_text":"ير بن نفير قال: حججتُ فدخلتُ على عائشة، ﵂، فسألتها عن خُلُق رسول الله ﷺ. فقالت: كان خُلُق رسول الله ﷺ القرآن.\nوهكذا رواه أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي. ورواه النسائي في التفسير، عن إسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، به\nومعنى هذا أنه، ﵇، صار امتثالُ القرآن، أمرًا ونهيًا، سجية له، وخلقًا تَطَبَّعَه، وترك طبعه الجِبِلِّي، فمهما أمره القرآن فعله، ومهما نهاه عنه تركه. هذا مع ما جَبَله الله عليه من الخلق العظيم، من الحياء والكرم والشجاعة، والصفح والحلم، وكل خلق جميل. كما ثبت في الصحيحين عن أنس قال: خدمتُ رسولَ اللهِ ﷺ عشر سنين فما قال لي: \"أف\" قط، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلته؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}