{"id":"94721","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 68:16 (jilid 8 hlm. 194)","surah_number":68,"surah_name":"Al-Qalam","ayah_start":16,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":194,"display_text":"﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)﴾\nقال ابن جرير: سنبين أمره بيانًا واضحًا، حتى يعرفوه ولا يخفى عليهم، كما لا تخفى السمة على الخراطيم وهكذا قال قتادة: (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) شين لا يفارقه آخر ما عليه.\nوفي رواية عنه: سيما على أنفه. وكذا قال السدي.\nوقال العوفي، عن ابن عباس: (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) يقاتل يوم بدر، فيُخطم بالسيف في القتال. وقال آخرون: (سَنَسِمُهُ) سمة أهل النار، يعني نسود وجهه يوم القيامة، وعبر عن الوجه بالخرطوم. حكى ذلك كله أبو جعفر ابن جرير، ومال إلى أنه لا مانع من اجتماع الجميع عليه في الدنيا والآخرة، وهو مُتّجه.\nوقد قال ابن أبي حاتم في سورة ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ حدثنا أبي، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني الليث حدثني خالد عن سعيد، عن عبد الملك بن عبد الله، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"إن العبد يكتب مؤمنًا أحقابًا ثم أحقابا ثم يموت والله عليه ساخط. وإن العبد يكتب كافرًا أحقابًا ثم أحقابًا، ثم يموت والله عليه راض.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}