{"id":"94733","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 68:42 (jilid 8 hlm. 198)","surah_number":68,"surah_name":"Al-Qalam","ayah_start":42,"ayah_end":42,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":198,"display_text":"﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)﴾\nلما ذكر تعالى أن للمتقين عنده جنات النعيم، بين متى ذلك كائن وواقع، فقال: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ) يعني: يوم القيامة وما يكون فيه من الأهوال والزلازل والبلاء والامتحان والأمور العظام. وقد قال البخاري هاهنا:\nحدثنا آدم، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت النبي ﷺ يقول: \"يَكشِفُ رَبّنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طَبَقًا واحدًا\".\nوهذا الحديث مخرج في الصحيحين وفي غيرهما من طرق وله ألفاظ، وهو حديث طويل مشهور.\nوقد قال عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ)\nقال: هو يوم كَرْب وشدة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}