{"id":"94758","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 68:48-52 (jilid 8 hlm. 207)","surah_number":68,"surah_name":"Al-Qalam","ayah_start":48,"ayah_end":52,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":207,"display_text":"ذا الغم الذي أراه في وجهك؟ قال: \"الحسن والحسين أصابتهما عين\". قال: صَدَق بالعين، فإن العين حق، أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات؟ قال: \"وما هن يا جبريل؟ \". قال: قل: اللهم ذا السلطان العظيم، ذا المن القديم، ذا الوجه الكريم، ولي الكلمات التامات، والدعوات المستجابات، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن، وأعين الإنس. فقالها النبي ﷺ فقاما يلعبان بين يديه. فقال النبي ﷺ: \"عَوِّذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ، فإنه لم يتعوذ المتعوذون بمثله\".\nقال الخطيب البغدادي: تفرد بروايته أبو رجاء محمد بن عبيد الله الحَيَطي من أهل تُسْتَر. ذكره ابن عساكر في ترجمة \"طراد بن الحسين\"، من تاريخه.\nوقوله: (وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ) أي: يزدرونه بأعينهم ويؤذونه بألسنتهم، ويقولون: (إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ) أي: لمجيئه بالقرآن، قال الله تعالى (وَمَا هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ)\nتفسير سورة الحاقة\nوهي مكية.\n﷽","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}