{"id":"94762","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 69:1-8 (jilid 8 hlm. 209)","surah_number":69,"surah_name":"Al-Haqqah","ayah_start":1,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":209,"display_text":"ي عجز الشتاء، ويقال: أيام العجوز؛ لأن عجوزًا من قوم عاد دخلت سَرَبا فقتلها الريح في اليوم الثامن. حكاه البغوي والله أعلم.\nقال ابن عباس: (خاوية) خربة. وقال غيره: بالية، أي: جعلت الريح تضرب بأحدهم الأرض فيخر ميتًا على أم رأسه، فينشدخ رأسه وتبقى جثته هامدة كأنها قائمة النخلة إذا خرت بلا أغصان.\nوقد ثبت في الصحيحين، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"نُصِرْتُ بالصَّبا، وأهلكَت عادٌ بالدَّبور\".\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن يحيى بن الضِّريس العبدي، حدثنا ابن فُضَيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: \"ما فتح الله على عاد من الريح التي أهلكوا فيها إلا مثل موضع الخاتم، فَمرّت بأهل البادية فحملتهم ومواشيهم وأموالهم، فجعلتهم بين السماء والأرض. فلما رأى ذلك أهل الحاضرة الريح وما فيها قالوا: هذا عارض ممطرنا. فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة\".\nوقال الثوري عن ليث، عن مجاهد: الريح لها جناحان وذنب.\n(فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ)؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}