{"id":"94766","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 69:9-12 (jilid 8 hlm. 210)","surah_number":69,"surah_name":"Al-Haqqah","ayah_start":9,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":210,"display_text":"ة أليمة.\nقال مجاهد: (رابية) شديدة. وقال السدي: مهلكة.\nثم قال الله تعالى: (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ) أي: زاد على الحد بإذن الله وارتفع على الوجود. وقال ابن عباس وغيره: (طَغَى الْمَاءُ) كثر -وذلك بسبب دعوة نوح، ﵇، على قومه حين كذبوه وخالفوه، فعبدوا غير الله فاستجاب الله له وعَمّ أهل الأرض بالطوفان إلا من كان مع نوح في السفينة، فالناس كلهم من سلالة نوح وذريته.\nوقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا مِهْرَان، عن أبي سنان سعيد بن سنان، عن غير واحد، عن علي بن أبي طالب قال: لم تنزل قطرة من ماء إلا بكيل على يدي ملك، فلما كان يوم نوح أذن للماء دون الخزان، فطغى الماء على الخزان فخرج، فذلك قول الله: (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ) ولم ينزل شيء من الريح إلا بكيل على يدي ملك، إلا يوم عاد، فإنه أذن لها دون الخزان فخرجت، فذلك قوله: (بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) عتت على الخزان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}