{"id":"94768","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 69:9-12 (jilid 8 hlm. 210)","surah_number":69,"surah_name":"Al-Haqqah","ayah_start":9,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":210,"display_text":"ِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾ [يس: ٤١، ٤٢].\nوقال قتادة: أبقى الله السفينة حتى أدركها أوائل هذه الأمة. والأول أظهر؛ ولهذا قال: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) أي: وتفهم هذه النعمة، وتذكرها أذن واعية.\nقال ابن عباس: حافظة سامعة وقال قتادة: (أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) عقلت عن الله فانتفعت بما سمعت من كتاب الله، وقال الضحاك: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) سمعتها أذن ووعت. أي: من له سمع صحيح وعقل رجيح. وهذا عام فيمن فهم، ووعى.\nوقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زُرْعة الدمشقي، حدثنا العباس بن الوليد بن صبح الدمشقي، حدثنا زيد بن يحيى، حدثنا علي بن حوشب، سمعت مكحولا يقول: لما نزل على رسول الله ﷺ: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) قال رسول الله ﷺ \"سألت ربي أن يجعلها أذُنَ عَلِيّ\". [قال مكحول] فكان عَلِيّ يقول: ما سمعت من رسول الله ﷺ شيئا قط فنسيته.\nوهكذا رواه ابن جرير، عن علي بن سهل، عن الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، عن مكحول به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}