{"id":"94784","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 69:25-34 (jilid 8 hlm. 215)","surah_number":69,"surah_name":"Al-Haqqah","ayah_start":25,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":215,"display_text":"قُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ)\nقال الضحاك: يعني موتة لا حياة بعدها. وكذا قال محمد بن كعب، والربيع، والسدي.\nوقال قتادة: تمنى الموت، ولم يكن شيء في الدنيا أكره إليه منه.\n(مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ) أي: لم يدفع عني مالي ولا جاهي عذابَ الله وبَأسه، بل خَلَص الأمر إليَّ وحدي، فلا معين لي ولا مجير. فعندها يقول الله، ﷿: (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ)\nأي: يأمر الزبانية أن تأخذه عنْفًا من المحشر، فَتَغُله، أي: تضع الأغلال في عنقه، ثم تُورده إلى جهنم فتصليه إياها، أي: تغمره فيها.\nقال ابن أبي حاتم حدثنا: أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد، عن عمرو بن قيس، عن المِنْهَال بن عمرو قال: إذا قال الله، ﷿ (خذوه) ابتدره سبعون ألف ملك، إن الملك منهم ليقول هكذا، فيلقي سبعين ألفا في النار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}