{"id":"94793","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 69:44-52 (jilid 8 hlm. 218)","surah_number":69,"surah_name":"Al-Haqqah","ayah_start":44,"ayah_end":52,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":218,"display_text":"﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ (٤٤) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (٤٧) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (٤٩) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (٥٠) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢)﴾\nيقول تعالى: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا) أي: محمد ﷺ لو كان كما يزعمون مفتريا علينا، فزاد في الرسالة أو نقص منها، أو قال شيئا من عنده فنسبه إلينا، وليس كذلك، لعاجلناه بالعقوبة. ولهذا قال (لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ) قيل: معناه لانتقمنا منه باليمين؛ لأنها أشد في البطش، وقيل: لأخذنا بيمينه.\n(ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ) قال ابن عباس: وهو نياط القلب، وهو العِرْقُ الذي القلب معلق فيه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}