{"id":"94798","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 70:1-7 (jilid 8 hlm. 220)","surah_number":70,"surah_name":"Al-Ma'arij","ayah_start":1,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":220,"display_text":"مٍ﴾ [الأنفال: ٣٢].\nوقال ابن زيد وغيره: (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ) أي: واد في جهنم، يسيل يوم القيامة بالعذاب. وهذا القول ضعيف، بعيد عن المراد. والصحيح الأول لدلالة السياق عليه.\nوقوله: (وَاقِعٍ * لِلْكَافِرينَ) أي: مُرصد مُعَدّ للكافرين.\nوقال ابن عباس: (وَاقِعٍ) جاء (لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ) أي: لا دافع له إذا أراد الله كونه؛ ولهذا قال (مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ) قال الثوري، عن الأعمش، عن رجل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: (ذِي الْمَعَارِجِ) قال: ذو الدرجات.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (ذِي الْمَعَارِجِ) يعني: العلو والفواضل.\nوقال مجاهد: (ذِي الْمَعَارِجِ) معارج السماء. وقال قتادة: ذي الفواضل والنعم.\nوقوله: (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ) قال عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة: (تَعْرُجُ) تصعد.\nوأما الروح فقال أبو صالح: هم خلق من خلق الله. يشبهون الناس، وليسوا أناسا.\nقلت: ويحتمل أن يكون المراد به جبريل، ويكون من باب عطف الخاص على العام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}