{"id":"94821","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 70:19-35 (jilid 8 hlm. 226)","surah_number":70,"surah_name":"Al-Ma'arij","ayah_start":19,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":226,"display_text":": قال رسول الله ﷺ: \"شر ما في رجل شُحٌ هالع، وجبن خالع\".\nورواه أبو داود عن عبد الله بن الجراح، عن أبي عبد الرحمن المقري، به وليس لعبد العزيز عنده سواه.\nثم قال: (إِلا الْمُصَلِّينَ) أي: الإنسان من حيث هو متصف بصفات الذم إلا من عصمه الله ووفقه، وهداه إلى الخير ويسر له أسبابه، وهم المصلون (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ) قيل: معناه يحافظون على أوقاتهم وواجباتهم. قاله ابن مسعود، ومسروق، وإبراهيم النخعي.\nوقيل: المراد بالدوام هاهنا السكون والخشوع، كقوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١، ٢]. قاله عتبة بن عامر. ومنه الماء الدائم، أي: الساكن الراكد.\nوقيل: المراد بذلك الذين إذا عملوا عملا داوموا عليه وأثبتوه، كما جاء في الصحيح عن عائشة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قَلّ\". وفي لفظ: \"ما داوم عليه صاحبه\"، قالت: وكان رسول الله ﷺ إذا عمل عملا داوم عليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}