{"id":"94894","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 72:25-28 (jilid 8 hlm. 247)","surah_number":72,"surah_name":"Al-Jinn","ayah_start":25,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":247,"display_text":"شُرَيح بن عبيد، عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ﷺ أنه قال: \"إني لأرجو ألا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم\". قيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة عام. انفرد به أبو داود\nوقوله: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ) هذه كقوله تعالى: ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] وهكذا قال هاهنا: إنه يعلم الغيب والشهادة، وإنه لا يطلع أحد من خلقه على شيء من علمه إلا مما أطلعه تعالى عليه؛ ولهذا قال: (فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ) وهذا يعم الرسول الملكي والبشري.\nثم قال: (فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) أي: يختصه بمزيد معقبات من الملائكة يحفظونه من أمر الله، ويساوقونه على ما معه من وحي الله؛ ولهذا قال: (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}