{"id":"94897","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 72:25-28 (jilid 8 hlm. 247)","surah_number":72,"surah_name":"Al-Jinn","ayah_start":25,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":247,"display_text":"رسالات ربهم.\nوكذا قال ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ) قال: ليعلم من كذب الرسل أن قد أبلغوا رسالات ربهم. وفي هذا نظر.\nوقال البغوي: قرأ يعقوب: \"ليُعلَم\" بالضم، أي: ليعلم الناس أن الرسل بُلّغوا.\nويحتمل أن يكون الضمير عائدًا إلى الله ﷿، وهو قول حكاه ابن الجوزي في \"زاد المسير\" ويكون المعنى في ذلك: أنه يحفظ رسله بملائكته ليتمكنوا من أداء رسالاته، ويحفظ ما بُيِّن إليهم من الوحي؛ ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم، ويكون ذلك كقوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ [البقرة: ١٤٣] وكقوله: ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ﴾ [العنكبوت: ١١] إلى أمثال ذلك، مع العلم بأنه تعالى يعلم الأشياء قبل كونها قطعا لا محالة؛ ولهذا قال بعد هذا: (وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا).\nتفسير سورة المزمل\nوهي مكية","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}