{"id":"94911","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 73:1-9 (jilid 8 hlm. 253)","surah_number":73,"surah_name":"Al-Muzzammil","ayah_start":1,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":253,"display_text":"أن أقوم، ثم بدا لي قيامُ رسول الله ﷺ، قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن قيام رسول الله ﷺ. ألست تقرأ هذه السورة: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ)؟ قلت: بلى. قالت: فإن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله ﷺ وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها في السماء اثني عشر شهرًا، ثم أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعًا من بعد فريضة. فهممت أن أقوم، ثم بدا لي وتر رسول الله ﷺ، قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله ﷺ. قالت: كنا نعد له سِواكه وطَهُوره، فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك ثم يتوضأ ثم يصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس ويذكر ربه تعالى ويدعو [ويستغفر ثم ينهض وما يسلم. ثم يصلي التاسعة فيقعد فيحمد ربه ويذكره ويدعو] ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم. فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني. فلما أسن رسول الله ﷺ وأخذه اللحم، أوتر بسبع، ثم صلى ركعتين وهو جالس بعدما يسلم، فتلك تسع يا بني.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}