{"id":"94965","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 74:31-37 (jilid 8 hlm. 269)","surah_number":74,"surah_name":"Al-Muddassir","ayah_start":31,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":269,"display_text":"من تحت قدميه، فيتمزق الجلد ولا يتزحزح عنه. قال السهيلي: وهو الذي دعا رسول الله ﷺ إلى مصارعته وقال: إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبي ﷺ مرارا، فلم يؤمن. قال: وقد نَسَب ابنُ إسحاق خبر المصارعة إلى ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب.\nقلت: ولا منافاة بين ما ذكراه، والله أعلم.\n(وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) أي: إنما ذكرنا عدتهم أنهم تسعةَ عشرَ اختبارًا منَّا للناس، (لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) أي: يعلمون أن هذا الرسول حق؛ فإنه نطق بمطابقة ما بأيديهم من الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء قبله.\n(وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا) أي: إلى إيمانهم. أي بما يشهدون من صدق إخبار نبيهم محمد ﷺ، (وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) أي: من المنافقين (وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا)؟ أي: يقولون: ما الحكمة في ذكر هذا هاهنا؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}